Choose from more than 2 million ebooks!

كيف توفر مساعدة للمنكوبين في دول أخرى

  • strict warning: Declaration of image_attach_views_handler_field_attached_images::pre_render() should be compatible with views_handler_field::pre_render($values) in /home/ekay8580/public_html/live/modules/image/contrib/image_attach/image_attach_views_handler_field_attached_images.inc on line 112.
  • strict warning: Declaration of views_handler_argument_many_to_one::init() should be compatible with views_handler_argument::init(&$view, $options) in /home/ekay8580/public_html/live/modules/views/handlers/views_handler_argument_many_to_one.inc on line 169.
  • strict warning: Declaration of views_plugin_style_default::options() should be compatible with views_object::options() in /home/ekay8580/public_html/live/modules/views/plugins/views_plugin_style_default.inc on line 24.
Share this
Your rating: None Average: 3.8 (6 votes)
كيف توفر مساعدة للمنكوبين في دول أخرى

الخير والإحسان والكرم كلمات كلنا نحاول تطبيق المعاني التي تحملها في حياتنا، فأنت دائماً تبحث عن الفقراء من حولك لتساعدهم، والكثير من أصدقائك يتجهون إلى الجمعيات الخيرية محاولة منهم إيصال المساعدات للفقراء داخل وطنك وبالتأكيد ينجحون في ذلك، ولكن هل فكرت في تصدير خيرك وإحسانك وكرمك إلى المحتاجين في دول أخرى؟

إذا كان هذا الأمر داعب تفكيرك ولكنك لا تعرف كيف تقوم بتطبيقه فأهلاً بك معنا لنريك بعض ملامح الطريق، وحتى إذا كان جديداً عليك فتعال معنا لعلك تشارك في مساعدة الآخرين حول العالم يوماً ما.

الصورة ليست وردية

العالم من حولنا ليس وردي اللون دائماً فهناك الكثير من المآسي التي تملؤه في كل وقت وحين وتغير من لونه الوردي الذي نراه إلى ألوان قاتمة، فكثيراً ما نسمع عن زلزال أدى إلى سقوط الكثير من الضحايا ومجاعات تصيب الدول الفقيرة أو حروب تعصف بهذا وذاك وأعاصير تضرب المناطق المختلفة أو أوبئة تنتشر من مكان لآخر وربما انفجار بركاني وأحياناً أخرى استعمار يحرق الأخضر واليابس وأمطار تنقلب إلى فيضانات وتؤدي إلى موت الكثيرين، وكثيراً ما نجد أشخاصاً مضطهدين يسعون إلى نيل حقوقهم المشروعة وغيرها من الأمور.

أنواع الكوارث

هناك أنواع من الكوارث وهى إما كوارث طبيعية أو كوارث بشرية تسبب في حدوثها البشر، وفي كل الحالات فضحايا هذه الكوارث غالباً ليسوا المتسببين فيها، فهذه الكوارث تسببت في وجود أكثر من 210 مليون طفل يتيم في جميع أنحاء العالم من بينهم أكثر من 86 مليون طفل يتيم في الهند، وأكثر من 10 مليون طفل يتيم في المكسيك، وأكثر من 3.5 مليون طفل يتيم في دول قارة آسيا، وأكثر من 5.5 مليون طفل في أفريقيا، وقد أدت الكوارث الطبيعية على اختلاف أنواعها لوفاة أكثر من 296,800 شخص وإصابة أكثر من 208 مليون شخص بأضرار ناتجة عنها وخسائر مادية كبيرة جداً تصل إلى 110 مليار دولار وكل هذه الخسائر في عام 2010 فقط وذلك وفق مركز بحوث أوبئة الكوارث.

أما الكوارث الأخرى الناتجة عن العامل البشري كالحروب والصراعات المختلفة فقد ذكر تقرير اليونسكو الصادر عام 2005 أن من المتوقع أن يصل عدد أيتام الحروب إلى 110 مليون طفل أعمارهم أقل من 15 سنة وذلك بحلول عام 2015 وهذا يعني زيادة نسبة الأطفال الأيتام بنسبة 15% عن غيرهم من الأطفال، هؤلاء الأطفال وغيرهم من الضحايا وجدوا أنفسهم في هذا الوضع دون أي ذنب منهم وهم أكثر الناس حاجة للمساعدة منك أو ممن حولك، فهم لا يحتاجون لعَبَراتك التي تنزل عندما تراهم، ولا تكفيهم شفقتك عليهم وشعورك بالألم، فرغم أن حزنك عليهم له معنى رائع إلا أنه يجب أن يكون مصحوباً بفعل يساعدهم ويساهم في إخراجهم من الأزمات التي يمرون بها، هذا الفعل يمكنك أنت وكل من حولك أن تقوموا به لأن العالم لم يعد كبيراً كما كان من قبل.

بإمكانك السفر

بالتأكيد تعلم أنه بإمكانك السفر إلى كل مكان وأنت في منزلك، وبالتأكيد تسافر كل يوم فأنت تستخدم الشبكة العنكبوتية في مصر  للقاء صديقك الذي يعيش في كندا كل يوم، وتتحدث معه وتسأله عن أحواله، وبالتأكيد تشاهد القنوات العالمية وتعلم أحدث الأخبار والمستجدات التي تجري في العالم كله، وبلا شك تستخدم الهاتف سواء كان النقال أو الثابت فهو يعد من وسائل سفرك، فأنت تتحدث إلى أي مكان في العالم دون أن تتحرك وبالتأكيد البريد والبنوك، كل هذه الوسائل من الطرق التي تمثل السفر للعالم الخارجي وأنت في مكانك.

 بإمكانك استخدام كل هذه الوسائل لمساعدة الآخرين حول العالم خاصة الناس التي تحتاج هذا الدعم، ولكن عليك أولاً أن تبدأ بالبحث عن هؤلاء الأشخاص الذين ترغب في مساعدتهم وتوكل على الله ولكن يجب عليك أولاً قبل أن تبدأ يجب أن تحدد نوع المساعدة.

ماذا أقدم لهم؟

سؤال تسأله لنفسك بلاشك وبالتأكيد أنت وحدك يمكنك معرفة الإجابة، مع العلم أن هذه الإجابة ستحدد لك الوسيلة التي تستخدمها في الوصول لهدفك ولكن لنبدأ في معرفة أنواع المساعدات:

المساعدات المادية

هل في استطاعتك تقديم الأموال لمن يحتاجها؟

بالتأكيد الذين يعانون من المجاعات والكوارث الطبيعية والحروب الأهلية التي تترك آثاراً سيئة على أوطانهم، والذين يعانون من حصار شديد ومن اضطرابات وغيرها من الأمور التي تؤدي إلى خسائر كبيرة في أوطانهم وأرواحهم في حاجة لأموالك مهما كان حجم المبلغ الذي ستتبرع به، وهذا يمكن إيصاله بطرق مختلفة منها تسليمها مباشرة إلى تلك الجهات، أو عن طريق الحسابات البنكية الخاصة بالهيئات، أو المؤسسات الخيرية العالمية، أو الجمعيات التابعة لجمعية الصليب والهلال الأحمر الدولية، أو المعارف  في تلك المناطق خاصة من تثق فيهم، أو الجهات الحكومية، أو نقابات الأطباء التي تقدم خدماتها ودعمها في الدول المختلفة.

 المساعدات العينية

المساعدات العينية قد تكون مهمة أكثر من المساعدات المادية في بعض الأحيان، فقد يتعذر إرسال الأموال للمنكوبين أو الحاجة تكون ملحة لتلك المساعدات، ومن الأفضل توفير الوقت وإرسالها مباشرة إلى الضحايا، ونقصد بالمساعدات العينية:

 الأدوية، الأطعمة، الملابس، الأغطية"البطاطين" أو "البطانيات"، أدوات البناء لإعادة الإعمار مثلاً سيارات للمرافق العامة"إسعاف، شرطة.."، وبالطبع الخيم، والحليب للأطفال، وغيرها من المساعدات ويتم إيصالها بشكل مباشر أو عن طريق الأصدقاء إلى فروع الهيئات والمؤسسات الخيرية العاملة بشكل عالمي، والجمعيات التابعة لجمعية الصليب والهلال الأحمر الدولية الموجودة في بلدك، وبالطبع للجهات الحكومية أيضاً التي تعمل على جمع التبرعات في بعض الظروف الخاصة، ونقابات الأطباء التي تعمل في الدول المختلفة.

 المساعدات المعنوية

هذا النوع من المساعدات له أهمية كبيرة جداً، فهو يساعد الآخرين على البقاء. هل تتذكر ليالي المذاكرة والاستعداد للامتحانات؟ عندما كنت تنتظر الدعاء من والدتك و أيضاً كلمات التشجيع من والدك، والمدح من أصدقائك وهكذا. الذين يعيشون في الأزمات دائماً ينتظرون منك هذا الدعم أيضاً، هذا الدعم الذي يستطيع الجميع تقديمه بلا استثناء ووسائله سهلة وبسيطة مثل الهاتف، والبريد، والشبكة العنكبوتية، والإعلام المرئي والمسموع، والوقفات السلمية المؤيدة لحق ما أو قضية ما. قم بالبحث عن الضحايا وحاول التواصل معهم بالهاتف أو بالبريد الإلكتروني، وأظهر لهم دعمك ودعواتك لهم واطلب منهم الصبر والصمود، وقل لهم أن هذه محنة طارئة وستزول أياً كان نوع الابتلاء.

ولكن هذه ليست الوسيلة الوحيدة فهناك وسائل أخرى بلاشك منها مثلاً الكلمة، ففي العالم العربي يوجد الكثير من المبدعين شعراً ونثراً، ويوجد الكثير من الصحفيين وكذلك أصحاب المدونات وحسابات الفيس بوك وتويتر وغيرها من المواقع الاجتماعية والمنتديات كلها تحمل الكلمة وتوصلها لأي مكان في الأرض في نفس لحظة كتابتها. إذاً اكتب وادعم من يقاوم الاحتلال والظلم، واكتب دعواتك لضحايا الزلازل والكوارث الطبيعية.

 اكتب ما يحلو لك ولكن تذكر أن الكثير من الأشخاص سيرى كلماتك وستؤثر فيهم حتى لو لم تكن من المبدعين في تشكيل كلماتك فإنك بالتأكيد تستطيع استخدام كلمات التشجيع البسيطة والأدعية المؤثرة والأشعار التي كتبها الشعراء المشهورون حول هذا الوضع، وبإمكانك أن تنقل أخبارهم لكل مكان وتشرح أحوالهم بكلمات بسيطة تدافع عن حقوقهم في وجه من يهاجمهم، وتدعو الآخرين لدعمهم بكافة أشكال الدعم.

 وهناك وسائل أخرى للدعم المعنوي أيضاً مثل الرسم والتصميمات التي تعبر عن قضية ما، وتنشرها وتدافع عنها فالصورة أحياناً أفضل من ألف كلمة.

بالتأكيد الوقفات السلمية التي تدعم من سُلبت حقوقهم والمضطهدين وغيرهم تساهم في دعمهم ومساعدتهم على الصمود في وجه ما يقابلهم من مصاعب، وبالتأكيد أيضاً تساهم في نشر قضيتهم واحتياجاتهم وتساهم في التعريف بطرق الوصول لهم.

وبالطبع التلفاز يعد من أكثر الوسائل انتشاراً بين الكبار والصغار، ويمكن استغلاله بكافة الطرق بدءاً من شريط الرسائل الصغير الذي أصبح سمة بارزة لأغلب الفضائيات العربية، وانتهاءً بدور الإعلاميين أنفسهم كصحفيين أو حتى ممثلين، فيمكن للجميع المشاركة في مساعدة الآخرين.

 أما وسائل الإعلام الورقية فهى أيضاً لا تقل أهمية عن التلفاز بل في بعض الأحيان تفوقه أهمية، ففي بعض الأماكن قد يتوقف الإنترنت والهاتف بل والقنوات الصادقة، ولكن الصحف والمجلات لا تتوقف. بإمكانك أن تصبح صديقاً دائماً لبريد القراء في عدة صحف ومجلات، وأن تتحدث كما يحلو لك عن أمر ما سواء زلزال أو حرب أو مجاعة أو أي شئ آخر تدافع به عن الحق وتدعمه وتطالب بمساعدة المحتاجين في كل مكان.

 كذلك بإمكانك المساهمة بجهدك من خلال التطوع في العديد من الجمعيات التي تقوم بتجهيز وإرسال المساعدات للدول الأخرى، وبإمكانك أن تساهم بجهدك -كطبيب مثلاً أو مهندس أو معلم أو مزارع، أو أي شئ آخر- في تقديم خبراتك من خلال السفر في بعثات مع الجمعيات الخيرية أو من خلال دراسات تقدم بها خبراتك في مجالك لتساعدهم.

بإمكانك المشاركة في التوعية، أي توعية الآخرين بما يجب فعله في مواجهة مثل هذه الظروف سواء من خلال الإنترنت أو حتى الجمعيات القريبة من منزلك، وبإمكانك توعية من حولك بضرورة المشاركة في مساعدة الآخرين حول العالم.

بهذه الطرق المختلفة بإمكانك مساعدة الآخرين في كل مكان وليس في وطنك فحسب.

 أين أذهب؟

 بالتأكيد تستطيع بسهولة الوصول لعدد من الجمعيات الخيرية العاملة في وطنك، ولكن عندما يصل الأمر للجمعيات العاملة في دول أخرى ستجد بعض الصعوبة ولكن لا تقلق فكل مشكلة لها حل بلا شك، سنطرح هنا أسماء عدد من المنظمات التي لها فروع في أغلب دول العالم أو العاملة في كثير من الدول، ويمكنك التواصل معها من خلال الإنترنت أو الهاتف أو البريد أو تحويل النقود إليها عن طريق البنوك أو حتى الإعلان عن تلك المنظمات بين أصدقائك لعلهم يساهمون في إيصال المساعدات إليها.

بالطبع سألت نفسك هذا السؤال، فأنت تريد تقديم يد العون لعدد من الأشخاص ولكن لا تعرف إلى من تتجه، ولا تعرف الجمعيات العاملة في خدمة دول العالم. حسناً سنذكر لك بعضها بالإضافة إلى روابط المواقع الإلكترونية الخاصة بها مثل:

منظمة الصليب والهلال الأحمر الدولية 

موقعها: http://www.ifrc.org

منظمة المؤتمر الإسلامي

من أهم المنظمات العاملة في العالم العربي والغربي منظمة المؤتمر الإسلامي وهى تقدم دعمها لكافة المنكوبين في الأرض دون النظر لهويتهم أو اتجاهاتهم، مقرها المؤقت جدة لحين تحرير الأقصى، وموقعها:

http://www.oic-oci.org/home.asp

ويمكن الوصول إلى المنظمة من خلال العنوان البريدي:صندوق بريد 178, جدة 21411, المملكة العربية السعودية، أو من خلال:

 هاتف: 0096626515222
فاكس: 0096626512288

أو البريد الإلكتروني: cabinet@oic-oci.org  

جمعية الصليب والهلال الأحمر

لدى الجمعية 185 فرعاً على مستوى العالم وهى ملتزمة بجميع القضايا الإنسانية وما تشتمل عليه من قيم، وقد أشار رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن التبرع لهذه المنظمة يعد عملاً إنسانياً بمعنى الكلمة. موقع الجمعية:

http://www.icrc.org/ara

 ويمكنك التبرع من خلال صفحة التبرعات وذلك من خلال الرابط الخاص بها وهو:

http://www.icrc.org/eng/donations

 عملية التبرع من خلال الموقع تتم من خلال 6خطوات:

الخطوة الأولى: اختيار الجهة التي تريد التبرع لها من خلال الرابط الموجود في الأعلى.

الخطوة الثانية: ملء استمارة معلومات خاصة بك.

الخطوة الثالثة: تحديدك لنوع العملة التي سوف تستخدمها في التبرع، وكذلك حجم المبلغ الذي ستتبرع به.

الخطوة الرابعة: مراجعة معلوماتك حيث يظهر لك الموقع كافة المعلومات التي قمت بإضافتها لتتأكد منها وبإمكانك العودة لتعديلها.

الخطوة الخامسة: تحديد طريقة الدفع وتكون من خلال "الفيزا كارد، أو.." وهذا الدفع يكون من خلال ما يسمى الدفع الآمن حيث يمكنك أن تترك معلوماتك المصرفية وأنت مطمئن لأن هذه التقنية توفر الحماية لك ولأموالك.

الخطوة السادسة: وضع المعلومات الخاصة ببطاقة الدفع التي سوف تستخدمها.

منظمة قطر الخيرية

 وهى هيئة خيرية غير حكومية تعمل في 25 دولة في قارتي آسيا وأفريقيا وهى لا تفرق بين لون أو جنس أو ديانة فخدماتها موجهة للجميع.

http://www.qcharity.com/a/

داخل الموقع ستجد أرقام الهاتف التي تساعدك على التبرع، وكذلك أرقام الحسابات البنكية، وبإمكانك اختيار النشاط الذي تريد التبرع لأجله.

مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية

تعمل الجمعية في 20 دولة وتقدم خدماتها للجميع، تتيح هذه الجمعية للجميع التطوع فيها والمشاركة في أنشطتها المختلفة، ولكن عليك أن تملأ إستمارة التطوع الموجودة على الموقع وانتظار رسالة منهم تفيد بقبولهم لك، وبالطبع يمكنك أن تصل لطرق التبرع لهذه الجمعية من خلال الموقع وذلك باستخدام بطاقة الائتمان الخاصة بك.

http://www.ihh.org.tr/anasayfa/ar

 اليونيسف UNICEF

هى منظمة خيرية تابعة للأمم المتحدة وتعمل في أغلب دول العالم وهى تأسست في الأصل من أجل حماية الطفولة وأغلب أنشطتها تتعلق بمساعدة الضحايا في الكوارث والحروب من الأطفال.

 http://www.unicef.org

لليونيسف عدد كبير من المقرات حول العالم الرئيسية منها موجودة في:

  • الولايات المتحدة وبالتحديد مدينة نيويورك
  • سويسرا في مدينة جنيف
  • الدنمارك بمدينة كوبنهاجن
  • إيطاليا ويقع في مدينة فلورنس
  • بلجيكا في بروكسل
  • اليابان وبالتحديد طوكيو

ومن خلال الرابط أدناه يمكنك الوصول للمكاتب الإقليمية وكيفية التواصل معها:

http://www.unicef.org/arabic/about/structure/25241_32016.html

اتحاد الأطباء العرب

يقدم الكثير من خدمات الإغاثة حول العالم، ويمكنك الوصول إليه من خلال نقابة الأطباء في وطنك.

بإمكانك أيضاً أن تجد المزيد من الجمعيات القريبة منك أو العاملة في الدول التي تريد مساعدتها، ولكن عليك أن تبذل قليلاً من الجهد وتبحث على مواقع الإنترنت أو من خلال دليل الهاتف.

 قررت التبرع

اخترت الجهة التي تريد التبرع إليها،  هذا جيد فعليك الآن أن تختار وسيلة الدفع وإيصال التبرعات، وهنا ننقل لك وسائل الكترونية تسهل لك التبرع.

فأغلب الجمعيات العالمية تستخدم تقنية التبرع الإلكتروني من خلال مواقعها المختلفة لما لها من مميزات، فمن خلالها يمكن الوصول لعدد كبير من المانحين، وتستطيع من خلال هذه التقنية التي شرحنا نموذجاً منها في الأعلى تخصيص المبلغ المراد التبرع به من خلال موقع الجمعية التي تريد التبرع لها وسوف يتم سحب هذا المبلغ الذي حددته أنت من حسابك المصرفي وإرساله لهم دون أن تتحرك من مكانك.

وأهم هذه الطرق الإلكترونية التي تسهل لك التبرع:

التبرع الفوري: من خلال بطاقة الائتمان، وللعلم هذا سيؤدي إلى اقتطاع جزء بسيط من التبرعات كرسوم، ويتم هذا من خلال مواقع الإنترنت الخاصة بالجمعيات.

الدفع اللاحق: يكون من خلال شيك مقدم منك أو حوالة مالية، ويستقطع من بطاقة الائتمان الخاصة بك بشكل دوري.

الصراف الآلي: حيث يمكنك تحويل النقود إلى حساب الجمعيات الخيرية في أي مكان وفي أي وقت.

التبرع الدائم: بإمكانك تحديد مبلغ معين تتبرع به بصفة دورية"ربع سنوي أو نصف سنوي أو سنوي"، وإرساله للجمعية التي تقوم باختيارها، وهذا الأمر يتم من خلال الاتفاق مع البنك.

الهاتف المصرفي: تقوم أغلب البنوك بتوفير خدمة الهاتف المصرفي ويمكن من خلاله التبرع لصالح الجمعيات الخيرية والتحويل لها من خلال رقم هاتف يحدده المصرف .

كن مؤثراً

كن مؤثراً واترك بصمتك ليس في مجتمعك الصغير ولا في وطنك ولكن في العالم كله الذي تعيش فيه. انطلق وانضم لإحدى الجمعيات التي تخدم الملايين حول العالم، فربما تكون أنت السبب في إطعام طفل صغير يقترب من الموت جوعاً، لعل الغطاء الذي ترسله يقي منكوباً من البرد القارس أو الدواء الذي تساهم في إيصاله يساهم في علاج آلاف المرضى، أو لعلك تكون السبب في عودة الأمل لمظلوم يسعى لاستعادة حقه.

كن مؤثراً فيمن حولك وأحضرهم معك واتجهوا نحو العالم كله لمساعدته، فالطريق الآن سهل وبسيط والعالم الآن كله في منزلك وبين يديك، وبإمكانك أنت وكل من حولك الوصول لكل دول العالم بسهولة. فهيا لا تتأخر فالكثير من الأشخاص يحتاجون إليك حول العالم وينتظرون العون منك.

كن مؤثراً واحرص على مواصلة العطاء لكل الدنيا من حولك ولا تنقطع أبداً عن ذلك فطعم العطاء المستمر بالتأكيد رائع جداً.